السبت، ٢١ يوليو، ٢٠٠٧

هذا تاريخنا .. أيها الساقطون


تابعت منذ ايام برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة وكان حوارا بين مفكرا علمانيا وآخر اسلاميا وكل ما كان يريد ايصاله المفكر العلمانى للمستمعين هو تشويه صورة تاريخنا الاسلامى وتصويرنا على أننا همج وان الحل هو استيرا د الديموقراطية الغربية كما هى باصولها لاننا ما عرفنا العدل يوما فى تاريخنا وان الشورى عندنا شعار لاقيمة له واستشهد بعدة ققص مغلوطة لست الان بصدد الرد عليها ولكن فقط ادعوا هذا المفكر ومن ينتهج نهجه اعمال عقولهم التى يدعونها ويقارنوا بين فتوحاتنا الاسلامية التى أسموها غزوا وبين الاحتلال الاميركى لاراضينا الان .. ادعوهم للمقارنة بين اخلاقنا وأخلاقهم.. وغايتنا وغايتهم.. ومن حقا الذى نشر الأمن والسلام فى ربوع الأرض قرونا متواصلة

انظروا لما يرتكبه الامريكان الان من قتل وتدمير واغتصاب للفتيات ..وانظرو الى قائد كقتيبة بن مسلم الذى ضرب فى شرق الكرة الأرضية يفتح المدن والقرى، ينشر دين الله في الأرض، ويفتح الله على يديه مدينة كسمرقند، افتتحها بدون أن يدعو أهلها للإسلام أو الجزية، ثم يمهلهم ثلاثًا؛ كعادة المسلمين، ثم يبدأ القتال، فلما علم أهل سمرقند بأن هذا الأمر في دين الإسلام كتب كهنتها رسالة إلى سلطان المسلمين في ذلك الوقت؛ وهو عمر بن عبد العزيز عليه–رحمه الله- أرسلوا بهذه الرسالة أحد أهل سمرقند، فاسمع إلى هذا الرسول يقول: أخذت أتنقل من بلد إلى بلد شهرًا حتى وصلت إلى دمشق دار الخلافة، فلما وصلت أخذت أتنقل في أحيائها، وأحدث نفسي بأن أسأل عن دار السلطان، ثم أخشى على نفسي إن نطقت باسم السلطان أن أخذ أخذًا، فلما رأيت أعظم بناء في المدينة دخلت إليه، وإذا بالناس يدخلون ويخرجون ويدوكون، وإذا بحلقات في هذا البناء، وأناس يركعون ويسجدون، يقول: فقلت لأحدهم: أهذه دار الوالي، قال: لا بل هذا هو المسجد، قال: هل صليت؟ قلت: وما صليت؟ قال: فما دينك؟ قلت: على دين أهل سمرقند، فجعل يحدثني عن الإسلام حتى اعتنقته، وشهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قلت له: أنا رجل غريب، أريد السلطان، دلني عليه- يرحمك الله- قال: تعني أمير المؤمنين، قلت: نعم، قال: اسلك هذا الطريق حتى تصل إلى تلك الدار، وأشار إلى دار من طين، فقلت: أتهزأ بي؟ قال: لا، ولكن اسلك هذا الطريق، فتلك دار أمير المؤمنين إن كنت تريده، قال: فذهبت واقتربت، وإذا برجل يأخذ طينًا، ويسد به ثلمة في الدار، وامرأة تناوله الطين، قال: فرجعت إلى الذي دلَّني وقلت: أسألك عن دار أمير المؤمنين فتدلني على دار رجل طيَّان قال: هو ذاك أمير المؤمنين، قال: فطرقت الباب، وذهبت المرأة، ونزل الرجل، ورحب بي، وغسل يديه وخرج وقال: ما تريد؟ قلت: هذه رسالة من كهنة سمرقند، فقرأها، ثم قلبها فكتب على ظهرها، من عبد الله عمر بن عبد العزيز إلى عامله بسمرقند: أن نصِّب قاضيًا ينظر فيما ذكروا، ثم ختمها، وناولني، وانطلقت يقول: فلولا أني خشيت أن يكذبني أهل سمرقند لألقيتها في الطريق، ماذا تفعل هذه الورقة وهذه الكلمات في إخراج الجيوش العرمرم الجرارة، وذلك القائد الذي دوَّخ شرق الكرة الأرضية برمتها؛ يعني قتيبة بن مسلم؟ قال: وعدت بفضل الله مسلمًا، كلما دخلت بلدًا صليت في مسجده واجتمعت باخوتي وآنست بهم، فأكرموني وأنسوا بي، فلما وصلت إلى سمرقند وقرأ الكهنة الرسالة أظلمت عليهم الأرض، وضاقت بما رحبت وقالوا: ما تنفع هذه الرسالة وماذا تغني عنا، ذهبوا بها إلى عامل عمر على سمرقند، فنصب لهم الوالي [جميع بن حاضر الباجي] قاضيًا لهم لينظر في شكواهم، حدد القاضي لهم يومًا اجتمعوا فيه، ثم قال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي؟ قال: اجتاحنا قتيبة، ولم يدعُنَا إلى الإسلام، ويمهلنا لينظر في أمرنا، فقال القاضي لخليفة قتيبة، وقد مات قتيبة –عليه رحمة الله- قال: أنت ما تقول؟ قال: لقد كانت أرضهم خصبة، وأرضهم واسعة، وخشي قتيبة إن هو آذنهم وأمهلهم أن يتحصنوا عليه، والحرب خدعة، قال –واسمعوا إلى ما قال-: لقد خرجنا مجاهدين في سبيل الله، وما خرجنا فاتحين للأرض أشرًا وبترًا، ثم قضى القاضي بإخراج المسلمين على أن ينذرهم قائد الجيش الإسلامي بعد ذلك وينابذهم وفقًا للمبادئ الإسلامية. ما ظن أهل سمرقند أن تلك الكلمات ستفعل فعلها، ما غربت شمس ذلك اليوم ورجل من الجيش الإسلامي في أرض سمرقند، خرج الجيش كله، وبدأ لينذرهم ويدعوهم إلى الإسلام أو الجزية أو القتال، فلما رأى أهل سمرقند ما لا مثيل له في تاريخ البشرية؛ من عدالة تنفذها الدولة على جيشها وقائدها قالوا: هذه أمة حكمها رحمة ونعمة، فدخل أغلبهم في دين الله، وفرضت الجزية على الباقين

انا لن اتكلم اكثر من ذلك ولكنى سأترك الكلام لكل صاحب عقل ليحكم بنفسه ويذكر لنا جيشا فى التا ريخ غير جيش المسلمين ينتصر ويدخل بلدة ثم ينسحب منها احتراما للقضاء

اى أخلاق هذه واى تاريخ هذا الذى تريدون تشويهه.. أيها الساقطون

17 comments:

el3araby يقول...

قصة رائعه يا دكتور محمد
فعلا اي جيش في العالم سيفعل هذا
انه جيش الاسلام فقط
ربنا يوفقك في مدونتك وفي دراستك ايضا
وبدعوك انك تدخل علي مدوناتي وتقرا اخر مقالاتي
تحياتي
السلام عليكم

العلمانية هى الحل يقول...

والله انت اللى ساقط

عصفور المدينة يقول...

ساقط من انفك عن حضارته ومصدر عزته ولاذ بعدوه يبتغي منه النصر
أما الأعزة فيرفعون رؤوسهم حين البأساء والضراء والقوة والضعف
إن هذه الأمة لا تموت ولكنها قد تضعف
لقد تترس أعداؤنا بهؤلاء المسوخ

خبيب يقول...

عجبتني قوي الجملة دي لحضرتك : "

انا لن اتكلم اكثر من ذلك ولكنى سأترك الكلام لكل صاحب عقل ليحكم بنفسه ويذكر لنا جيشا فى التا ريخ غير جيش المسلمين ينتصر ويدخل بلدة ثم ينسحب منها احتراما للقضاء"

وفعلا صاحب العقل - وحده - سيستطيع أن يحكم

أما الساقطون ... !!

Caaaaat يقول...

ماشاء الله

من اجمل التدوينات اللى قراتها على المدونات

العلمانية هى الحل يقول...

انتو اللى بتتكلمو عن العقل يا متخلفين

محمد النجار يقول...

الاخ العربى جزاكم الله خيرا وعلى فكرة مدونتك جميلة جدا

محمد النجار يقول...

اخى عصفور المدينة صدقت والله كلماتك من نور

محمد النجار يقول...

الاخ خبيب ربنا يكرمك

محمد النجار يقول...

الاخت
caaat
جزاكم الله خيرا
ده بس من ذوقك

محمد النجار يقول...

الاخ اللى سمى نفسه العلمانية هى الحل اعتقد المفروض تعرف نفسك الاول عشان نقدر نتكلم ان كنت تريد حوارا اصلا وعلى فكرة انا مش همسح الشتيمة بتاعة حضرتك لانها طبعا بتدل عل اخلاق سيادتك

اسلام يقول...

موضوع متيز

جزيت خيرا يادكتور

اسلام يقول...

بارك الله فيك يادكتور
موضوع ممتاز

اسلام يقول...

ولكن لم لم تذكر سند هذه القصة

اسلام يقول...

هل هى صحيحة

EGYPT EYES يقول...

تتكلم عن الأخلاق وتسمي العلمانين بالساقطين لماذا لم تذكر ماقاله الضيف الأسلامي هذا الوهابي الظلامي الذي أعترض على الديمقراطيه من الأساس ونفي وجودها هل أعجبك كلامه وهل هذا سيكون منهج الأخوان عندما يقفزون على الحكم تحت شعار الأسلام هو الحل هذا الشعار الذي تخدعون به البسطاء هل ستطلبون الولاء والطاعه منا المسلمين والجزيه من الأقباط وغيرهم. أنا أدافع عن حق الأسلاميين الذي يعملون بالسياسه في التعبير عن أنفسهم وأتضامن معهم ضد التمييز الذي يلاقونه أفعل هذا حتى وأنا تساورني الشكوك فيكم من طريقة تعاملكم مع من يختلف معكم في الرأي ولا أتكلم هنا عن قادة الأخوان الذين يظهرون ليل نهار على شاشات الفضائيات ويتكلمون عن المواطنه والديمقراطيه ويظهرون بمظهر الأصلاحيين أنا أتكلم عن شباب الأخوان الذين يظهر فيهم حقيقة فكر الأخوان بتعصبهم الغريب لكل من يختلف معهم
تحياتي لك ياأخواني !!!!

محمد النجار يقول...

اولا انا اطلقت وصف الساقطين على من يشوهون التاريخ والدين دون سند صحيح من امثال الضيف الذى تحدثت عنه ثانيا الضيف الاسلامى وهو معروف بانتمائه السلفى الجهادى والذى هاجم فى حديثه الاخوان وحماس لا يحتاج الامر ان نوضح اننا نختلف معه

ولذلك رمى الاخوان بافكاره بعد الوصول للحكم محض افتراء

ولا اقبل ايضا اتهامنا بخداع البسطاء فهذا تجريح لنا وللبسطاء يا ديموقراطى

ومن قال ان شباب الاخوان يختلفون عن قادتهم هذا ايضا اتهام ثالث لا اساس له من الصحة

اما بالنسبة لصلب الموضوع فستجده فى تعليقى على مدونتك


شرفتنا